صانها الله بأمر سيدنا ومولانا الحسن بن محمد نصره الله نصرا عزيزا . يعز به الدين ، والآدام ) 1 ) حين إذن باثنين وثلاثين أوقية للرطل والسمن والعسل بأكثر من ذلك .
فبعد هذا من الله علينا بالخير . فالحمد لله على جميع النعم . وهذا ما أدركناه من أخبار هذا العام في الوقت . نسأل الله السلامة والعافية . وهذا العام المذكور إنقطع فيه التعليم . والمساجد كلها خاوية . ليس فيها من يؤذن ولا من يصلي . ولا من يقرأ والعياذ بالله . وذلك من قلة المأكول والمشروب . إلا القليل النادر . والنادر لا حكم له . فالله يلطف بنا جميعا . والسلام . في شهر الله ربيع النبوي عام: 1296 هـ
عبد ربه محمد بن أحمد الذيب الوازغي التناني . التناكرتي أمنه الله ولطف به آمين ) 2 )
مفتح حياة سيدي سعيد
قال أول سنة عقلتها سنة 1284 هـ فقد نقلني والدى أنا وأخا لي في جوالق علي بغلة . يوم زحف القائد الحاج عبد الله الحاحي . وهربنا من قريتنا ) إزيار ) إلى قرية ) تيمكطي ) وقد كان لأهل ) إزيار ) ديار هناك فانتقلوا إليها لأنها في وسط الجبال الوعرة .
في المكتب
لم يتجاوز صاحب الترجمة بلدته في زمن أخذه للقرآن . ولم يعمل رحلة إلى مكان آخر . ولا كان أستاذه في ذلك إلا واحد وهو سيدي اليزيد المعدري وحده . فقد لازم مسجد ) إزيار ) سنين كثيرة وأوفقت تلك السنوات التي يتلقى فيها سيدي سعيد . فلم يتخطه به والده . ولكن والده ربما يستعرضه بعض سوره . ويحكى عنه أنه كان رؤوفا رقيق القلب . لا تمتد يده لضرب . فكان ربما تتلف له سورة . فلا يرى منه بأسا . وأما أستاذه اليزيد . فقد طال به العمر كثيرا . حتي كان صاحب الترجمة ينتاب ) المعدر ) مع الفقراء . فكان يتعهده بالصله لا ينساه من ذلك حتى توفاه الله . ولم يبلغني أنه أخذ عن غيره .
في مدرسة ) إيسقال )