أعلن أمام التاريخ: إنك أنت أول من هداني إلى سواء السبيل الذي أسلكه اليوم رافع الرأس أشم العرنين . فقد كنت تذيقني من حلاوة العلم ثم التصوف ثانيا وتحكي لي ما كان جرى لك في أول سلوكك طريقهما . حتى جعلتني أؤمن بالعلم وبالتصوف الإيمان الأعمى الذي يمد يده لقائده ولا يسأله إلى أين حتى أوشك أن يغلب حبهما على طبعي . بل كاد التصوف يغمر مني طبيعة العلوم ، ويكسف عني نجوم المعارف فكدت أقع في بحره غريقا ؛ لولا أن تداركتني أيضا يا أستاذي من جديد .