الصفحة 6341 من 9223

(في دار سيدي عبد بن محمد بن عبد المعلوم بالمقدم ابن الحاج الحسين الأسغاركيسي، وهو من ورثة سيدي ييبورك بن حسين بعض آثار أولياء هذه الناحية السوسية، وتعرف تلك الدار عندهم بدار(اسكوتي) ، وذلك قفة كبيرة في سعة أربعة أذرع، وقد أخبرني الفقيه العلامة سيدي الحاج محمد بن أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن علي بن أحمد بن موسى الأدائي أصالة، الجعفري نسبا التاكوشتي سكنا، وهو الآن في مدرسة (تاكوشت) ، وهو حفيد المرابط المذكور أعلاه أنه يزور تلك الدار في عاشوراء كل عام، قال: إن أصل تلك القفة دفعها الشيخ سيدي أحمد بن محمد بن ناصر لسيدي الحاج الحسين الأسغاركيسي المذكور، رب هذه الدار، وقال له: اذهب بها إلى داركم تكون بركة لنا ولكم، فإني خفت ضياعها، وداركم مثل دارنا، واحفظوها فيها، وذلك حين خاف من (أيت عطة) ، وبعد أن ذهب بها السيد، ومرت أيام قام (أيت عطة) وجيرانهم إلى زاوية (تامكروت) فنهبوا ما فيها، وذلك من بعض مكاشفات سيدي أحمد بن محمد بن ناصر، ولما زار والد هذا الفقيه سيدي أحمد بن الحسين أصهاره هؤلاء المرابطين، فوجد تلك القفة قربت أن تخرق وتمزق، ذرعها بيده، وصنع لهم قفة مثلها، لأن أهل (تاكوشت) وجل (صوابة) يخدمون الخوص لحصائر الصلاة، والقفاف والجواليق، وغير ذلك، وهي التي في تلك الدار الآن وفيها:

عصا سيدي العربي بن إبراهيم الأدوزي.

عصا فيسة الطاهرة. [ 14 / 314 ]

عصا سيدي عبد الرحمن التيملي، وشاشية ولده سيدي الحاج أحمد بن عبد الرحمن.

عصا سيدي محمد بن علي أكبيل الهوزالي ولوحته.

عصا مولاي عبد القادر الجيلاني، وفيها مزراك.

عصا أبي يزيد البسطامي وفيها مزراك.

عصا سيدي أحمد بن موسى، وفيها مزراك وحصيرته التي يصلي عليها في سفره.

عصا سيدي يحيى بن موسى، وهي مصنوعة من خوص رقيق، تطوى وتجعل في غطاء يحملها على ظهره.

عصا سيدي محمد بن يعقوب من (فم تاتلت) وسلهمامه وتسابيحه ونعلاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت