وعار على راعي الحمى وهو قادر ... إذا ضاع في البيد أعقال بعير
فلما ألح عليه وأنشده البيت، قال له: هذي الله فلانا، إن راعي الحمى لا عار عليه إذا لم يكن قادرا، وأنا عبد عاجز، فلم يتركه المترجم
ولا أفلته حتى أمره بقراءة سورة (إنا أعطيناك الكوثر) ، فرجع محبورا مسرورا، ثم إنه وجد بركة ذلك فيما بعد، ولم يكن يهمه آخر عمره إلا بنية له عمياء، هي وحيدته، فقال له تلميذه محمد بن عبد الله الذي خلفه في مسجده: إنني متزوجها، وقائم بها بعدك، فنفذ ذلك فولد له معه أولاد هم الآن كبار.
هذه ترجمة هذا السيد الصالح اللطيف الخير المبارك الذي يعد من كبار أصحاب الشيخ الألغي، رحمه الله.
متحف الأثار في (أسغاركيس)
وجدت بخط الأستاذ سيدي الحاج محمد ابن سيدي الحاج عابد البوشواري ما يلي: