عصا سيدي إبراهيم التونودي، ونعلاه وعرفا بشيء من قطران؛ لأن ما تحت قدمه فيه جرح ندهنه به.
عصا تاباتعزى السملالية ونعلاها.
عصا ماماس بنت علي مع نعليها.
عصا رحمة بنت يوسف وخمارها.
وفيها أكثر من عصي أخرى لا يعلم أربابها عند أهل هذا الأبان، مع بعض التاسبيح وخرق ونعال كذلك، وفيها تسابيح تطوى على أكثر من أربع مرات، ويخج الرجل في دارتها قيل أن فيها تسبيحة واحدة من ورد كل ولي في ذلك الزمان، وفيه خرقة طويلة جلدوا فيها بعض خطوط الأولياء المتقدمين، ولكن طاح وفسد جلها، وقد أخذ الاستعمار فيها كل عصا بيده مزراك حين وقعت واقعة (أيت باها) عام 1355 هـ.
نُجز الْجُزء الرابع عشر من (المعسول)
ويليه إن شاء الله الْخَامس عشر [ 14 / 315 ]