الصفحة 5957 من 9223

هذا ما تيسر الآن، هذا وقد ذكر لي الأستاذ علي بن الطاهر أنه رأى في كتبه رسالة منه إلى سيدي إبراهيم المحجوبي المترجم، ولكن لم يرسلها إليَّ إلى الآن، فلو اتصلنا بها لألحقناها هنا، وإبراهيم لعله أخذ عنه في (فاس) ؛ لأنه لم ينتقل إلى (الحمراء) إلا بعد أن استتم إبراهيم أخذه، ورجع إليه في (الحمراء) فأخذ عنه بعد حين .

د- عبد السلام بن عبد القادر العلامة الشهير في (فاس) وفي غيرها . وليس من شرطنا التعرض لذكره، وقد أجاز المترجم بما نصه:

(أجزت الفقيه إبراهيم بن سيدي محمد المحجوبي، أن يحدث عني [ 14 / 30 ]

بكل ما رويته عن أشياخي من حديث وفقه وعربية وحساب وغير ذلك، على شرط الإجازة المألوفة فيها، والله سبحانه ينفعنا وإياه، ويجعل علمنا من الأعمال التي لا تنقطع بالموت، ولا تعقب صاحبها حسرة الفوت بمنه وكرمه، وكتب عبد ربه وأسير ذنبه عبد السلام بن عبد القادر الحلوي، في سادس عشر رجب الفرد الحرام عام (1239هـ) انتهت الإجازة من خط المجيز . ويلي بخط المجاز، قال: كاتبه المجاز إبراهيم بن محمد رجعت إلى الشيخ، وطلبت منه أن يجيزني بـ (حزب البحر) ، وبلامية ابن سعيد في المخمس الخالي الوسط، فقال لي -رضي الله عنه-: أما حزب البحر، فإني لم آخذه عن أحد، وأما اللامية فإني أخذتها عن الشيخ العلامة سيدي سليمان الفشتالي -رحمه الله-، وهي داخلة لك في قولنا، وغير ذلك، ولكن اتق الله تعلى. انتهى من خطهما.

وبخطه أيضًا الشرط الذي يشير إليه الأشياخ في الإجازات هو الضبط والتصحيح، وذلك أنهم يقولون: على شرط ذلك عند أهله، انظر ذلك في (جامع المعيار) انتهى الكل من خط من نقله لي، الأستاذ ابن الطاهر.

هـ- حمدون ابن الحاج

المحدث الأديب الفقيه الذي له شهرة طنانة من عهده إلى الآن، والتعرض أيضًا لترجمته ليس من شرطنا، ومن خط إبراهيم المحجوبي المترجم ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت