الصفحة 572 من 9223

شاب انتدب للتعلم منذ ميطت عنه التمائم، إلى أن نيطت به العمائم فحصل تحصيلا كثيرا، وبذ كثيرا من أترابه في ميدان المعارف بالإرتواء من مختلف الفنون وهو من الرعيل الثالث الذي نشأ بإلغ بعد الرعيل الثاني الذي على رأس طبقته شيخنا سيدي عبد الله بن محمد، وبعد الرعيل الأول الذي على رأس طبقته الأستاذ سيدي علي بن عبدالله، وجد صاحب الترجمة هو سيدي سليمان الذي قرأت ترجمته، وهو ابن عمتنا خديجة بنت أحمد، فوالدي الشيخ خاله ولذلك اعتنى به وبأخيه سيدي موسى الآتي حتى قرءا فكان يعينهما بالكتب وبكل شيء

أخذ القرآن في مسجد القرية عن سيدي محمد بن علي الأكميري ثم عن سيدي أحمد بن بلقاسم من أبناء أعمامه وهو المشهور بسيدي أحمد بن بلق -بلقاسم - على عادة الناس في نحت الأسماء ثم افتتح المبادئ على يد صنوه الفقيه سيدي موسى وهو إذ ذاك يستتم دراسته في المدرسة الإلغية التي كان سيدي بلقاسم التاجارمونتي أستاذها الذي يدير الدروس العليا،

ويتصدر كبار الطلبة للمبتدئين كسيدي موسى هذا، وكان وقت إفتتاحه للمبادئ بعد 1320هـ ثم التحق بالمدرسة الأدائية عند الأستاذ شيخنا سيدي عبد الله بن محمد، فتقدم به في الفنون وتدرب على يديه ونجب، ولا يزال معه حتى تخرج به وهو أستاذه الوحيد على الحقيقة، وقد رابط في حين آخر في المدرسة الإلغية أثناء ذلك سنة 1327 هـ، حين فارق أستاذه مدرسة ( أداي ) ثم التحق به أيضًا حين شارط سنة 1328 هـ، في المدرسة الإيغشانية فلازمه فيها حتى فارقها الأستاذ آخر زمن أخذه، وقد كنت صاحبته هناك نحو ثلاث سنوات فعرفت من إدراكه و أخلاقه ما أجهله من آخرين أقرانه

مداركه:

كان هناك معنا في المدرسة نجباء من قدماء تلاميذ أستاذنا صاحب الترجمة 24/2

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت