وهذا البيت الذي أوله ( تكلف ما استطعت من القريض ) . نسبه كما ترى مع ستة أبيات أشار إليهإ إلى الأستاذ ابن عبد الله، وخاطبه بذلك كما ترى وقد شاع أيضا عند الإلغيين أنها له، وأول ما سمعت البيت من الفقيه سيدي موسى بن الطيب، ولكن أستاذنا سيدي عبد الله بن محمد ابن ذلك الأستاذ ينكر أن تكون له، وقال إنها قديمة ولم أدر أنا حقيقة ذلك.
الآخذون عنه:
إن الإنسان إذا تخطته السعادة، وكان ممن قلب لهم الدهر ظهر المجن يكون كلما فتح جناحيه إلى التحليق ردته الزوابع حتى يكون بها من المسفين
إذا لم يكن عون من الله للفتى *** فأول ما يجني عليه اجتهاده
فقد صدق ذلك في صاحب الترجمة، فإنه ممن أخطأه الحظ في سمعته وفي علمه الكثير وفي ذات يده كما أخطأه في ميادين التهذيب والتخريج، فإنه مع كثرة دورانه في المدارس كما رأيت ومع إمضائه زهرة شبابه في معاطاة العلوم لم يتيسر له أن يتكون له أتباع يرفعون رايته وذلك من سوء البخت فقط، وإلا فما كان دون بعض من يشار إليهم من معاصريه بالبنان وقديما قيل فقاتل بسعد وإلا فدع، وقضية مالك وشيخه ربيعة الرأي مشهورة، فشهرة الإنسان وطيران صيته وإقبال الناس عليه وكونه ممن يوطأ عقبه، كل ذلك من الحظوظ التي ليس للإنسان في مجاريها يد
لا أستحضر الآن، ولا يستحضر العم إبراهيم ممن يمكن أن ينسب للأستاذ من علماء هذا العصر، إلا الفقيه سيدي علي الجز ولي الشهير اليوم بأملن وإلا الفقيه سيدي الحسن بن محمد التانضيلتي التملي، فهما لا غير من يمكن أن ينسبا له لأنهما قدمرا بين يديه في حقبة من أحقاب أخذهما وسترى ترجمتهما إن شاء 9/2
الله أمامك في مناسبة ما