ولد نحو 1320 هـ. أخذ القرآن عن الأستاذ البشير بن أحمد بن عبد الله الساحلي. في مسجد (آيت تاويجانت) وقد توفي هذا الأستاذ 1349 هـ. وعن الأستاذ محمد بن موسى بن علي الساحلي المتوفى نحو 1335 هـ. ثم افتتح العلوم عن الأستاذ المؤرخ الأيكراري في مدرسة (آيت بوياسين) الأخصاصية. ثم أخذ أيضًا عن الأستاذ الفلكي الحسن بن عبد الرحمن الأيكراري. وعن الأديب محمد بن الحاج الأيفراري. وعن الشيخ أحمد بن مسعود المعدري. ثم شارط في (أينتر) وفي محل في (الشاوية) . ثم انخرط في سلك العدول 1330 هـ. إلى أن كان نائب القاضي في (الساحل) وهو الذي نقلنا عنه كثيرا من أخبار هذه الأسرة. فقد وجدنا عنده ما يشفي الغليل من ذلك. كما رآه القارئ. وقد شاهدت منه أخلاقا. وشممت منه ما شممت. مما لا يوجد من كثير من فقهاء هذا الزمن. ولا غرو فإنه يخالط أهل الخير. وفقه الله وحماه.
الحادي والعشرون الطاهر بن أحمد بن إبراهيم
إلى هذا السيد الجليل يساق الحديث وهو الصوفي الذي رضع من ثدي الشيخ الإلغي ومن زاويته ما رضع.
متعلمه
أخذ القرآن عن الأستاذ محمد بن الحسين الكيوضي الخلفي البعمراني في مسجد الأسرة. توفي هذا الأستاذ نحو 1330 هـ. وقد كانت الأسرة تشارط دائما أستاذا خاصا في مسجدها هذا لأولادها. ثم افتتح العلوم
عند سيدي مسعود في (بونعمان) ثم عن ولده سيدي محمد وهما فقط شيخاه. ومعلوماته متسعة.
أعمال حياته
كان كأهله يجول في النوازل. ولا يشارط و لا يعلم. ولولا أنه روي من عين شيخه الإلغي لربما تجانف فيها كعادة بعض النوازليين. ولكن مراقبة الله له حارسة. وقد وصفه لي عارفه بأنه لا تأخذه في الله لومة لائم. وقد كان يسيح أحيانا مع شيخه. فيصيبه حال كما حكى لي سيدي الحاج أحمد الأيسدغاسي المتجرد عنه. وربما قدمه الشيخ للصلاة في أول أمره. إيلافا له. فلما ذاق وعرف المقصود تركه يعارك الفقراء ويعاركونه وفي معاركتهم كل السر المطلوب من القوم.