الصفحة 5304 من 9223

(ومنهم الفقيه العالم الرباني. والشيخ الصمداني. سيدي أحمد بن إبراهيم السملالي بـ(وانكيضة) بـ (الساحل) كان رحمه الله عالمًا عاملا فقيهًا دينا قرأت بـ (فاس) على أشياخه. وعليه كانت تدور أحكام (سوس) لا معارض لفتواه. ولا مقارع لفحواه. له خط حسن نسخ جملة من كتب الفقه ملازما لأوراده وأوقاته كلها معمورة بالصالحات. واغتنام القربات. كريم المائدة. كثير الفائدة. مستجاب الدعوة. وله خزانة من الكتب وافرة؛ فلما مات نهبت خزانته. توفي رحمه الله عام ثلاث وثلاثمائة وألف)

الثامن عشر محمد بن أحمد بن إبراهيم

لأحمد بن إبراهيم ثلاثة أولاد من العلماء. أكبرهم محمد. حفظ القرآن ثم تزوج. ثم توجه لاستتمام معلوماته في المعارف. فجاور في (مراكش) ما شاء الله حتى حصل. فرجع فقام بشؤون والده وكان يشبه والده. حتى إن كثيرين ليغلطون في التمييز بينهما. وله قدم راسخ في التوجه إلي الله. إلى أن توفي 1340 هـ. وكان يتجر حينا بمال أبيه. فتعدى لص لعى متجره. فغرمته القبيلة المال. ثم قتلته لتعديه الحدود. وبهذه الصرامة من رؤساء القبائل ساد الأمن إذ ذاك.

التاسع عشر الحسن بن أحمد بن إبراهيم

الثاني من الإخوة ولد نحو 1270 هـ. زاول حفظ القرآن فلم يتيسر له إتقانه كما ينبغي فانقطع عنه ما شاء الله. ثم أرسله والده إلى (أدوز) فأخذ شيئا عن ابن العربي ثم بعثه إلى (فاس) فبقي هناك اثني عشر

عاما. فحصل تحصيلا تاما. ومن أشياخه هناك محمد بن المدني كنون وطبقته. ولم يرجع إلا بعد وفاة والده الذي كان له خير خلف. يأخذ عنه أمثال سيدي محمد بن مسعود في مسجد هناك يتلاقيان فيه وهو مسجد (يوكيت) وشغله الشاغل في النوازل لا التدريس. فلم يزل في هالة احترام إلى أن توفي 1346 هـ.

قال فيه المؤرخ الأيكراري:

(ومنهم ابنه سيدي الحسن قرأ في(فاس) فمات رحمه الله في 28 صفر عام 1346 هـ).

العشرون إدريس بن الحسن بن أحمد بن إبراهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت