الصفحة 5302 من 9223

حل. يستحضر من العلوم التي أتقنها الأشباه والنظائر. فكان موئل الذين يريدون أن يستفيدوا من أمثاله. فقد كان العلامة الحاج أحمد اليزيدي مشارطا في مدرسة بـ (الأخصاص) فكان يجول في النوازل. فيرحل إليه كلما اجتمعت لديه مشاكل. فيبيت عنده ليلة أو ليلتين. فيرجع ملء الحقائب بما يسأله عنه وبالنظائر والأشباه. وأدلة الجميع. وكان آية الآيات في ذلك. وقد جاذب الحبال حتى مع أشياخه الكبار المسنين كسيدي العربي. فقد كانت هناك مشكلة حول ملك من الأملاك في (أيسك) تخالفت فيها أنظارهما. فكتب فيها محمد بن علي اليعقوبي ونظراؤه. حتى محمد الكنسوسي المراكشي وكل ذلك مدرج في (المجموعة الفقهية الإلغية) وكان يديم النسخ. وقد حدث الشيخ الإلغي أنه رآه يستند إلى أحد جنبيه عند النسخ فلا يعيى وقد خلف خزانة عظيمة. ذهبت نهبا بجيش ابن دحان. كما خلف صيتا عظيما مدويا إلى الآن. وقد حظي بالمثول بين ملك عصره مولانا الحسن الأول سنة 1303 هـ يوم زار (سوس) زيارته الثانية. ففي معسكره في رمضان توفي فجأة. رحمه الله. وقد كان يقارض بماله. فوقع له مع التادرارتي ما حكيناه في ترجمة هذا في (الجزء العاشر) رحم الله الجميع. وكان ممن يزورون ( إيليغ ) دائما في عهد الحسين بن هاشم.

قال فيه المؤرخ الأيكراري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت