الصفحة 5301 من 9223

أحد أولئك الأولاد. أتقن القراءات. وألم بمعلومات عن والده لا بأس بها. وكان يعلم القراءات في المساجد حياته إلى أن توفي 1327 هـ. وقد أدى فريضة حجه؛ وقد اتجر بمال أخيه أحمد فتعدى لص على متجره فقتلته القبيلة بعدما غرمته ما لصه.

السابع عشر أحمد بن إبراهيم

هو ثالث أولئك الإخوة. وياقوتتهم بل ياقوتة العلماء كلهم بـ (سوس) أخذ أولا عن العربي الأدوزي ثم استتم بـ (فاس) فتزوج قبل 1260 هـ فصار عالم زاويتهم المحترمة. الذي ملأ تلك الجهة علما طافحا. حتى لا يكاد يعلى عليه. وقد كان أحد أفراس حلبة ما فيها إلا سباق غايات. كالحسن ابن الطيفور ومحمد بن إبراهيم الساموكنيين وأبي سالم وأحمد أضارضور الأيكراريين. ومحمد بن دير الساحلي. ومن إليهم من آخرين يتجاذبون البحوث العلمية. فكان من بينهم كالمنارة بين الديار. وكان علمه معه أينما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت