الصفحة 530 من 9223

383/1 وهي: سادتنا الأجلة، بدور المعارف ونجوم الملة، أولاد شيخنا المقدس بكرم الله سيدي ومولاي أبي الحسن الإلغي، الأخ الفقيه المدرس النفاعة الساعي بحكم السعادة إن شاء الله فيما يزيد ارتفاعه، سيدي المدني، والأخ اللطيف الشمائل، والكريم الذي هو لاكتساب المجد ماثل، الأديب الأريب، سيدي محمد والنجيب الحبيب، سيدي الحبيب، والفقيه المرشح للمكارم، المهذب الطبع تهذيب الصارم، سيدي الطاهر، وبقية السادة المرجو رشدهم، المرموق سعدهم، سيدي الحسن وسيدي عبد الله، حفظ الله جمعهم السالم من التكسير, وأعلى مجدهم الذي يرجع عنه بصر الحاسد خاسئا وهو حسير، وسلام عليهم وعلى من بالحضرة من السادة الأعمام والأقارب والجيرة ورحمة الله, هذا وعليكم بتقوى الله والعمل بما يرضيه تعالى ويقر عين السلف الصالح رحمهم الله، فجدوا في العمل على السنن المعهودة، والزموا قدر الطاقة عادة الأكارم من الآباء والجدود, وجاروا الزمان على حسب مقتضى الحال من غير إفراط ولا تفريط، واصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون، وكونوا خير أخوة من غير أنفة البعض من البعض أو نخوة فيد الله مع الجماعة، ولا تنازعوا فتفشلوا الآية. واعذروني, والسلام 14 بذي الحجة 1348).

هذا وقد حدثني الأستاذ سيدي الطاهر علي أن الشيخ الإفراني المذكور كان كتب إليهم إثر وفاة والدهم رسالة ضمنها الرسالة الصغرى التي كتب بها القاضي الفاضل إلى أولاد صلاح الدين يوم مات والدهم، وهي معروفة في التاريخ.

قولة الأستاذ الرفاكي في صاحب الترجمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت