374/1 الصحراوي، فيتسابقون جميعا في القصائد, ثم تأتي حلبة أخرى من الإلغيين كالأستاذ عبد الله بن محمد, والأديبين ابني الأستاذ المترجم: محمد, وصنوه النابغة المدني، والأستاذين: عبد الله بن مسعود التيييوتي, وعبد الله بن إبراهيم الإلغي, وأدباء المدرسة الإلغية، فتتلاطم أمواج القريض في دار الأستاذ وفي دار الإيغشانيين، وفي دار الوالد حين كان لا يزال حيا إلى مختتم عام 1328 هفترى الأستاذ صاحب الترجمة بين ذلك المحفل هو الذي يسبق ويتقدم إلى الصدارة، بعد أن توفي الوالد؛ لأن الوالد كاد يتصدر وحده؛ لسنه ولمكانته ولكون الجميع أخذوا عنه، ومن بعد وفاته كان الأستاذ منفردا بتلك الصدارة بجدارة واستحقاق، ويتصدر على الكل؛ لأن هؤلاء كلهم من تلاميذه وفي كتابنا (جوف الفرا) ترى غالب هذه القصائد التي تستغرق عشرات فعشرات من الصفحات مما لم يمكن لنا كتبه في هذا الكتاب.