الصفحة 516 من 9223

من علماء يزيديين أو إفرانيين أو صحراويين أو سملاليين أو إخصاصيين أو بعقيليين أو تمليين أو صوابيين أو تامانارتيين، ولا يكاد يودع وفدا منهم حتى يتلقى وفدا آخر, ومن أريحيته أن يتلقى النازلين بقصيدة، ثم يودعهم بأخرى، كما يربي على ذلك تلاميذه ليتمرنوا على الإنشاء وعلى الأخذ والرد في ميادين الأدباء وخصوصا إن جاء الوفد الإفراني الذي يتركب غالبا من الأستاذ شيخنا الطاهر بن محمد، ومن الأستاذ العربي قبل أن يتوفى عام 1329 هـ, ومن الأستاذ البشيرين المدني الناصري, وصنوه الأديب الطاهر بن المدني قبل أن يتوفى عام 1326 هـ, ومن الأستاذ الإفراني أحمد بن صالح زيادة على من يقعدون عنده غالبا كالفقيه المكي اليزيدي, والفقيه الحاج أحمد بن محمد اليزيدي, وأخيه عبد الرحمن, والفقيه أو الشلح الإيسي والنوازلي الحاج أحمد من آل بريك الوفقاوي، وربما كان معهم الأستاذ شيخنا محمد بن الطاهر النابغة الجديد في الأدب إذ ذاك، والعلامة أبو زيد البوزاكارني شيخنا الكبير، والأستاذ أحمد بن الحاج محمد اليزيدي، والأديب محمد بابه 373/1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت