فلما جلسنا عنده. قال أنصفوا أنصفوا وما سمعت ذلك منه قط ومرة ننتظر خروجه علينا فتكلمنا على النصح. فلما خرج علينا. قال: انصحوا انصحوا. ومرة أذاني إنسان، فلما وصلت كوشف على ذلك. وأخبرني بعاقبة تلك القصة المتقدمة. فلم أرجع إليه مرة أخرى. حتى قضى الله ما قضى. فلما وصلت إليه صار يقول: اعفوا اعفوا. وأظن أنه أرادني. وقد دخلت زاويته في أول قدومي عليه بالقافلة. وما طمعنا رؤيته في تلك الساعة. وقصدنا خديمه إلى عين هنالك نستظل عندها. فمن الله علينا