الصفحة 4947 من 9223

فلما جلسنا عنده. قال أنصفوا أنصفوا وما سمعت ذلك منه قط ومرة ننتظر خروجه علينا فتكلمنا على النصح. فلما خرج علينا. قال: انصحوا انصحوا. ومرة أذاني إنسان، فلما وصلت كوشف على ذلك. وأخبرني بعاقبة تلك القصة المتقدمة. فلم أرجع إليه مرة أخرى. حتى قضى الله ما قضى. فلما وصلت إليه صار يقول: اعفوا اعفوا. وأظن أنه أرادني. وقد دخلت زاويته في أول قدومي عليه بالقافلة. وما طمعنا رؤيته في تلك الساعة. وقصدنا خديمه إلى عين هنالك نستظل عندها. فمن الله علينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت