(يقول العبد الفقير إلى رحمة ربه. المشفق من سوء كسبه. الظالم لنفسه. المنكر خاطره لقلة العمل والتقوى. الأبق من مولاه. الراجي عفو مولاه. الراغب إلى الله في إصلاح حاله. وتسديده وتيسيره. أحمد بن محمد خادم أهل الله(أدافال) - به عرف - السمساني الحسني. أحسن الله سره وعلى نيته. الحمد لله. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه. وسلم تسليما. فالغرض من هذا التنبيه على بعض فضائل ولي الله تعالى. الفذ الغريب. ذي المناقب الباهرة. والعلوم الفاخرة اللدنية الربانية شيخنا وأستاذنا الأعظم. الأحب الأعز. السيد أحمد بن موسى حسبما سمعتها من الثقات وغيرهم. فأرجوا الله تعالى ببركة مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله. وبركة هذا الولي. أن يوفقنا في هذا التنبيه إلى الصواب للحق. ويجنبني الخطأ والزلل. وينفعني بذلك نفعا بليغا دينا ودنيا وآخرة. ويجعلني أكثر الناس انتفاعا بهذا السيد. وينيلني فيه فوق الأمل. فإنه تعالى جواد كريم. رءوف رحيم. ذو الفضل العظيم. وأما ما يذكر من فضائل هذا السيد. فأكثر من أن يحصيها العد. أو يحصيها الحد. حدثني ولد السيد الفقيه العالم الناصح المكاشف. السيد أحمد بن عبد الرحمن بزاوية هذا السيد في أواخر رجب الفرد سنة 969 هـ وهو إذ ذاك وإخوته بها عند الشيخ. أن والده قال ما في أولياء الله تعالى القدماء من المناقب ففي سيدي أحمد بن موسى وأكثر من ذلك. وحدثني عن والده نفعنا الله به. أنه قال: كان شيخه العالم العلامة سيدي الحسن بن عثمان في مجلس إقرائه يوما. فحمد الله تعالى مرتين أو أكثر. ثم قال: إن سيدي أحمد بن موسى طلع جبلا مسيرته ثلاثون شهرا بين الظهر والعصر. هاتان