يطعمهم إلا الحلال ولا يطعمهم ما فيه شبهة. وحلف للشيخ على ذلك فأسفعه ولما حضر الطعام وضع الشيخ يده عليه ولم يصب منه. فلما خرج قيل له مالك لا تتناول من طعام السلطان. وقد حلف أن لا يطعمكم إلا الحلال. فقال له: من أكل طعام السلطان وهو حلال. أظلم قلبه أربعين يوما. ومن أكله وفيه شبهة مات قلبه (أربعين سنة) انتهى.
وذكر أيضا أثناء رسالة زيدان إلى يحيى ما مرادنا منه:
(وقد تحققت وعلمت أن ولاية أحمد بن موسى الجزولي كادت تكون قطعية. واشتهر أمره عند الخاص والعام. حتى أطبق أهل المغرب على
ولايته. وقد كان مولاي عبد الله برد الله ضريحه والمولى المذكور على ما كان عليه واشتهر عنه. ما برح الشيخ المذكور يدعو له ولدولته بالبقاء ويظهر حبه. وكان المولى المذكور يعزل ويولي ويقتل. وكان قد شرد منه إلى زاوية الشيخ المذكور المرابط الأندلسي. وولد أزناحي. وأمثالهم. وكان الشيخ المذكور يقوم للشفاعة فيشفع. ولا يتعقب ولا يبحث عما وراء ذلك. باقيا على عهده ومودته) انتهى المقصود من الرسالة.
وذكر أيضا أثناء ملخص سيرة المولى عبد الله حاكيا عن عيسى السكتاني ما قاله أثناء كلام له:
(لا شك أن مولاي عبد الله مجمع على عدالته وبيعته. وقد أخبرني الثقة من أصحاب الشيخ الجامع أبي العباس أحمد بن موسى السملالي أنه قال: مولاي عبد الله ياقوتة الأشراف هو صالح لا سلطان) انتهى المقصود