الصفحة 4910 من 9223

(ودعا يا(تمانارت) يا صاحبة الحريرة والرداء الخلق والحجارة. فما خلا منه حبيبك فليخل منك)، في سجع شلحي لطيف حلو. كما كان يزور أيضا الشيخ محمد بن يعقوب. والشيخ الغزواني بـ (مراكش) . والشيخ عبد الله بن حسين التامصلوحتي. كما يلم بتلميذه الملك عبد الله الغالب بالله. ولا تنس أن غالب هذه الزيارات كانت في آخر عمره. ومنها ما هو في السنة التي مات فيها. وهو إذ ذاك ابن 118 سنة. وهي السنة التي توفي آخرها. ولا ريب أنه كما يظهر أعطي قوة عضلية. اكتسبها من سياحاته على رجليه. ثم استمراره على ترجله دائما. وهذه الظاهرة وحدها تكفينا في أنه غير مائل إلى الدعة. وإلى ترك المجاهدات التي افتتح بها حياته الصوفية. ورجل واظب على هذا. وأعرض عن كل الشهوات. واعتنى بإخوانه وأودائه. لا يتعالى عليهم. ثم لا يزال عاضا على مبادئه التي عانقها من أول يوم لا تطيبه ألوان الحياة البراقة. ولا يزعزعه طنين الشهرة ولا يفتله عن تواضعه ما تهيأ له من استتباع أعاظم عصره. ثم هو مع ذلك ذو لسان قوال. وحال صادق. ونظرة صائبة. وتأثير في القلوب. وذو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت