(سيدي محمد الوجاني دفين(ذراع الكبش) في مشمس وادي (سملالة) (أنامر) كان رضي الله عنه من أشياخ القطب سيدي أحمد بن موسى. وأول من فتح الله على يده بدعائه له. لما رفع عنه قفة تين لداره. وقيل إنما جرت له هذه القضية مع سيدي إبراهيم بن علي المدفون ببلد (غشانة) .
وقوله لما رفع عنه قفة تين لداره إلخ.. هو خلاف ما تقدم عندنا من أنه حملها له إلى أن طلع بها عقبة. وحطها له فوق صخرة. يذكر أنها لا تزال موجودة هناك إلى الآن. ولعل دار الشيخ هنالك. فيجمع ما بين ما هنا وما اشتهر عن الألسنة.
ثم إن وفاة الوجاني لم تذكر. ولكنا لما عرفنا أنه كان مسنا في هذا العهد أدركنا أنه يتوفى قبل أن يتم للقرن التاسع. وهذه القضية ربما تقع بينه وبين الشيخ ابن موسى قبل 880 هـ بقليل لما اشتهر عنه أنه ساح ثلاثين سنة، ثم تصدر للتربية ستين سنة أخرى، فذلك تسعون سنة إن طرحناها من عمره الذي ابتدأ سنة 853 هـ ندرك بالحدس أن هذه الواقعة كانت في ذلك العهد الذي ذكرناه. ويكون للشيخ ابن موسى إذ ذاك نحو 15 سنة. وذلك الطور طور الغفلة. واستيلاء خمرة الشبيبة على الشباب في الوقت الذي يدلون فيه بقوتهم وبحولهم. فمن كان منهم لا يرعوى بخجل فلا تسل عما يرتكبه.
ب - إبراهيم بن علي من ( إيغشان ) وقد تقدم في (الجزء الثالث) بين الإيغشانين.