الصفحة 45 من 9223

اشتهرت قرية (تاحواوات) بالدباغة, ومن أشهر الدباغين هناك الفقير بلقاسم بن أحمد, في داره مدبغة يقصد لذلك, وهي حرفته, على أن هذه الحرفة يحرص كل الإلغيين أن يزاولوها، فلا تكاد تجد أي واحد لا يحرص أن يدبغ جلد أضحيته بنفسه ليتخذ منه دلوا أو جرابا أو وطبا, أو خمرة لصلاته أو يتخذ منه كل ما يتوقف عليه في داره, وقد رأيت فيما قبل أن ما يدبغون به يستوردونه من جبل (أمقسو) إزاءهم ويسمى عندهم (إيركل) . وفي جبل أمقسو أجمة لا بأس باتساعها. وقد حماها اليوم رئيس الغابات.

وما قلناه في الدباغة نقول مثله في صناعة الأحذية، فإنها وإن عمت مزاولتها فهناك أناس اختصوا بهذه الحرفة, كمحمد بن مسعود التيوتي, ومحمد بن محمد من آل بلقاسم بن محمد التيوتي أيضا, وقلما يتفرغان هما وأمثالهما إلا لهذه الحرفة, ولأهل (تاكانزا) التي تطل على إلغ صناعة الأحذية الخاصة بالنساء، ولها لسان طويل يغطي بعض الساق, أشبه شيء بالأحذية الفرنجية, والمشهور محمد بن قاسم ثم أولاده في (تاكانزا)

الإكافة

الإكاف حلس البغل أو الحمار, وقد اشتهر بها من قرية (دو كادير) 37/1

38/1 الفقير ناصر المتوفى أخيرا, وابن العربي, وابن همو, في قرية (تافراوت) (1) وهذه الصناعة شريفة عندهم مطلوبة, يحترم أهلها لاحتياج كل ذي بغل أو حمار إليها, ولها ثمن, حتى إن الإكاف قد يصل ثمنه إلى ألف ريال وأكثر الآن 1358ه.

الحبالة والشباكة

لكل واحد من الإلغيين يد صناع في فتل ما يحتاج إليه من الحبال البسيطة, حتى الشيخان سيدي الحاج علي. وسيدي علي بن عبد الله.

(1) هذا اسم قرية في بسيط إلغ. وهناك (تافراوت) مركز المقاطعة في قبيلة أملن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت