الصفحة 4491 من 9223

هو من أناس يسمون آل بالقاسم من قرية (أيت يحيا) من محل في (سملالة) يسمى (دوتيزى) ويقال أنهم من شرفاء (سملالة) . لأن من السملاليين من ليسوا بشرفاء. وأخوال المترجم آل الحاج عمرو من (تاكانت او كضيض) المشهورون بالشرف المحقق. وللمترجم أخ يسمى محمدا من الآخذين عن الأساتذة عبد الله الأيكدماني الأيغشاني الشيخ الصالح. وأحمد ابن الحاج اليزيدي. وأحمد التاجارمونتي. وهو نجيب مر بجميع المتون. وقد التحق بـ (مراكش) كتاجر. والجد بلقاسم له أيضا باع في العلوم. أدركه المترجم شيخا هما نحو 1358 هـ.

متعلمة:

أفتتح تعلم القرآن في مسجد القرية على يد الأستاذ محمد بن أحمد البعقيلي من (تيفرميت) من المدررين الذين كان ديدنهم تعليم كتاب الله في المساجد. توفي في هذه السنة 1378 هـ ثم تحول إلى مسجد (تازيمامت) عند الأستاذ محمد بن أحمد من أهل تلك القرية من الملازمين أيضا لتعليم القرآن حياته - ولا يزال حيا - وهو الآن شيخ يناهز السبعين. وعليه جمع المترجم القرآن وختم أربع ختمات.

ثم أفتتح الفنون في مدرسة (بومروان) عند الأستاذ الصالح أويس زمانه سيدي عبد الله محمد الأكدماني المتقدم. فلازمه سنوات [ 11 / 28 ] .

فأخذ عنه النحو والفقه والفرائض والحساب. والحديث حتى شدا. ثم إلتحق بالمدرسة الألغية عند الأستاذ المدني. فمكث هناك حوالي سنة. ثم غادر المدرسة قبل وفاة الأستاذ بسنوات. ومن هناك استقى الأدب. وأقبل على مطالعة كتبه. ثم إلى المدرسة الجيشتيمية عند العباس اليزيدي. فأخذ عنه قليلا. ثم إلى مدرسة (تانالت) عند الأستاذ سيدي الحاج الحبيب البوشواري فلازمه أكثر من عشر سنين. فانتفع به كثيرا. فكان يخوض معه في الفنون كلها المتداولة: خصوصا التفسير والحديث والمنطق والبيان والأصول حتى كان من عمد المدرسة. فيعين الأستاذ في التلاميذ. فيدرس لهم.

في الوظيفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت