في عهد الإستقلال تعين سنة 1377 هـ كاتب الظبط في المحكمة إزاء المدرسة فيقوم بما نيط به. مع حضوره لدروس الأستاذ الممكنة له. وهو على ذلك إلى الآن. وهو لايزال عزبا. وقد رأيت منه ولوعا بالمطالعة حتى أنه بات عندي ليلة سهرها مطالعة وتقييدا. وما أقل مثل هذا الولوع في طبقته.
من بنات قلمه
رأيت أنه مر بـ (ألغ) فنفحت عليه نفحة أدبية لم تزل تنمو حتى تعالى إلى التأليف. فجمع كتابا في أحوال شيخه سيدي الحاج الحبيب لايزال يستتمه إلى الآن.
ومن قوافيه قصيدة أجاب بها الأستاذ الحاج الحبيب. أرسلها إلى الطلبة وهم مجتمعون ينبههم على أن الأولى لهم أن يجتمعوا على المذاكرة وعلى ما يفيد مما يرقق القلب إلى الله. فأجابه المترجم بما مطلعه ـ وهي قصيدة كبيرة:-
حلول سواد العين حل فؤاديا *** نداؤك والدي إلى الله داعيا
فأجابه الاستاذ بما مطلعه:
حباك إله العرش ما كنت باغيا *** وأولاك فضلا منه أوج معاليا [ 11 / 29 ]
الطيب بن محمد الكوسالي
السملالي
نحو 1295 هـ = نحو 1346 هـ
نسبه: