الصفحة 41 من 9223

متى ختم التلميذ القرءان تزوق لوحته بأبيات شعرية مهلهلة تستدير بأواخر البقرةـ آمن الرسول إلى آخرهاـ ويذهب مع التلميذ كل طلبة القرية وهو في لباس جميل، يدورون به في القرية ويزيرونه مشهدا يتبرك به ثم يكتب كل واحد من الطلبة في اللوحة كلمة من حزب الرحمن ثم تقام حفلة يحضرها الطلبة عند أبى التلميذ فيختمون القرآن على العادة. وهذه الحفلة لا تتجاوز يوما واحدا كالعرس نفسه. لأن الإلغيين مقتصدون لفقر بلادهم.

وقد اعتادوا أن يأتي التلاميذ في كل أسبوع من كل يوم أربعاء ببيضة إلى الأستاذ وأن يؤتى إليه بالبسيس والتمر أو بأحدهما كلما افتتح التلميذ حزبا من الأحزاب ويسمى ذلك (تانعريفت)

العواشر

متى أعلن أستاذ المسجد لتلاميذه فإنهم يحملون لوحة مزوقة بآيات من القرءان ويغلفونها بزيف أحمر أو أرقط فيجعلونها فوق قصبة فيحملها أحدهم فيدورون أمام الديار بقفة كبيرة يضعون فيها الزرع الذي يعط لهم من الديار, والنساء يتبركن باللوحة والتلاميذ يرفعون أصواتهم بنشيد خاص لهذا الموقف فيه تمجيد القرءان وحملته.

الختان

يجتمع أهل المختون والجيران. وأهل القرية في مكان, حتى إذا حضر الطعام, تنحى الطلبة. فقرأوا ختمة من القرآن, ثم يلتئم الحفل, فيؤتى 34/1

35/1 بالصبي. فيختن وسط كل الحاضرين وهم يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى إبراهيم خليل الرحمن, في أنشودة خاصة لذلك!

الحصاد والدراس وما إليهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت