وربما كتب بينهم رسم الانفصال بيده الكريمة، وله في ذلك أحوال لا تطاق. وسياسات ليست لغيره، وجدت بخط شيخنا الفقيه العالم العامل أبي العباس سيدي الحاج أحمد بن محمد الزودتي ما نصه ( مات شيخنا البركة وقدوتنا وأستاذنا ولي الله تعالى سيدي أحمد بن إبراهيم التعلتي في آخر المحرم الحرام 1290 ه. ودفن ببيت خارج قبة جده، عن يمين الداخل، رحمه الله تعالى ) .
5ـ سعيد بن إبراهيم
صنوه وتلوه في مناقبه وأحواله، وتقشفه وعزيمته وعزوفه عن زهرة الحياة الدنيا. وهو معدود من أصحاب الشيخ أبي العباس التيمكيدشتي فقد قال فيه المشرفي الفاسي في كتابه. 281/9
282/9 ( صالح ملازم للتدريس والاعتزال عن الخلطة ) وقال فيه ابن سعيد المذكور: