الصفحة 4044 من 9223

لم يزل في منصبه، والناس كأنهم معجونون بمحبته إلى أن جاء الاستقلال، وافتضح الخونة، وقام الناس وقعدوا ضد كل من يحومون حول مراكز الاستعمار، ولكنه هو مصون العرض، لا يذكر إلا بكل خير، ولذلك لم تكد وزارة العدل تسأل لتعيين القضاة الشرعيين، حتى كان في طليعة القائمة، فتعين في غشت: 1956 هـ في مركز ( أيت باها ) وفي ( تافراوت ) وفي ( إنزي ) ، وفي ( تانالت ) ثم استقر في ( تافراوت ) : 14 مارس 1957 م فاختص بها وحدها، بعدما تعين قضاة في ( أيت باها ) وفي ( إنزي ) وها هو ذا يستمر في عمله بكل إخلاص، ولا يزداد إلا حسن خلق، وارتفاع قدر لشممه وإنفته وعزوفه، وفقه الله وأيده. 259/9

همته الكبيرة

كتب فيه بعض الإلغيين قبل اليوم حين كان تاجرًا في الجديدة ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت