عالم جليل مشهور، لا يزال صيته يدوي في تلك الجهات، أخذ عن العربي الأدوزي، وكان محور النوازل هناك، عاصر سيدي الحسين - الآتي - فاشتغل هذا بالتدريس والآخر بالقضاء بين النَّاس، توفي نحو 1295 هـ.
الثالث والعشرون: أحمد بن محمد، عم من قبله:
عالم يعيش إلى ما بعد أواسط القرن الثالث عشر، ومحررات يراعه تزخر بها الخزائن وسلات الرسوم، توفي نحو 1280هـ.
الرابع والعشرون: البشير بن أحمد، ولد من قبله:
تخرج بسيدي الحسين - الآتي - فحصل تحصيلًا حسنا وله ميل إلى النسك، وكان حينًا يزاول نوازل قبيلته، توفي أواسط ربيع الثاني 1331هـ.
الخامس والعشرون: إبراهيم بن البشير بن أحمد، ابن من قبله:
تخرج بالأستاذ على الإيسيكي، ومر أيضًا أمام الأستاذ محمد بن الحسين الأسفاركيسي، ثم صار يشارط، ثم إنه لازم (الزاوية الأحمدية) في (تالبرجت) وقد نجاه الله بأعجوبة يوم الزلزال، فأفلت بكل متاعه ولم يضع منه ولا وقع له أي شيء وكان ربانيًا، هو الآن في مكتب إزاء (ايغالن) من (ايت حامد) تابع للمعهد، وعمره في نحو ستين من عمره.
السادس والعشرون: أبو بكر بن محمد بن أحمد بن محمد بن بلقاسم بن عبد الله بن أحمد:
ولد 1295 هـ وأخذ القرءان عن الأستاذ / أحمد بن علي الأفينيضي، وبعض الروايات عن الأستاذ محمد بن الحاج اللحياني الرسموكي، والعلوم عن مسعود المعدري صحبة أخيه أحمد المتوفي بـ (الرباط) ، ثم لما صدر تصدر لنشر ما تعلمه، وهو كريم لا يألف الدرهم المضروب صرته، إلى أن توفي 1348هـ. (16/8)
(17/8) السابع والعشرون: محمد بن أبي بكر بن محمد بن أحمد بن محمد بن بلقاسم بن عبد الله بن أحمد.