الصفحة 3022 من 9223

إن تعلمه كان على يد علامة العصر، الحسن التملي، وسترى عنه كلمة في محل آخر، كما أخذ إذ ذاك عن آخرين في جزولة، والغالب أن يكونوا من بني عبد العزيز، المشهورين إذ ذاك في آيت حامد، ومن الكراميين الجهابذة الذين قاموا بإدارة المعارف في جزولة آخر القرن التاسع مع معاصريهم، ( وسترى حول أبناء عبد العزيز والكراميين نبذة فانتظر ) ((1) )

ثم إنه أعمل الرحلة إلى وادي ( درعة ) فاستتم هنالك دراسته ولكن لم يبين من هم أساتذته هناك.

ثالثا:

إنه بعدما تضلع من المعارف، تصدى للتدريس في قرية بـ ( لكوسة ) ، ثم شارط في مسجد قرية ( أكرض ايملالن ) - عنق الرمال - وهي قرية 15/7

16/7 بايسي معروفة بالعلماء من ذلك العصر إلى الآن، وربما استوفى عددهم عشرات، فهنالك بقى سبع سنوات في التدريس فيما يقوله أهله، وأهل هذه القرية يقولون أن عددها ست، والله اعلم.

وسمعت من بعض أحفاد الشيخ أنه كان في حين مشارطا في ( آيت منصور ) أيضا، وهي قرية أخرى بايسب، ولم أسمع ذلك من غيره، بل ذكر أن للشيخ أملاكا له معلومة في ( إلغ ) ، وأن له دارا في قرية ( ايكلى ) وهما لا يزالان إلى الآن في ملك أولاده.

رابعا:

(1) أبناء عبد العزيز هم ءال تيلكات، المذكورون في ( المرحلة الثانية ) من ( خلال جزولة ) والكراميون مذكورون في ( المعسول ) فى محل ءاخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت