الصفحة 3021 من 9223

وقال فيه الرسموكي في ( الوفيات ) :

( الفقيه الأجل العالم سيدي محمد بن إبراهيم التامانارتى اللكوسي المعروف بالشيخ، وبعد وفاة الشيخ سيدي محمد بن موسى بشهرين توفي هذا، وكانت وفاته ليلة الاثنين الثامن أو التاسع من ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وتسعمائة ) . 14/7

15/7 ثم أفادني بعض أهله فيما كتبه لي بخطه بعد التماسه: أنه رحمه الله توفي ليلة الثلاثاء التاسعة من ذي الحجة: 971 ه‍ثم دفن عند زوال يومه بتامانارت، وهذا هو المعتمد عليه، لأنه منقول من خط ولده المفتي سيدي محمد.

هذا أعلى ما وصفه به المؤرخون السوسيون، ثم نقل ذلك عنهم مؤرخون آخرون، وقد رأيت فيما ترجمه به أحد أولاده، ثم فيما ترجمه به معاصره: البعقيلي، ثم فيما ترجمه به بلديه عبد الرحمن التامانارتي في ( الفوائد الجمة ) وفي كلام كل واحد من هؤلاء الثلاثة نواح مبينة، لم تكن في كلام الآخرين، فحصلت لنا بذلك عنه معرفة نستكنه بها مقامه العظيم، فلنقف هنا وقفة نتعرف بها نواحي من حياته.

أولا:

إن مولده من ( إيمي أوكادير ) - فم الحصن - أي أكادير ( ترسواط ) ، إزاء وادي لكوسة من قبيلة أمانوز، حيث مستقر أهله، وكون والده توفي بايداوزدوت، لا يدل على أنه انقطع عن موطنه الأصلي، لأنه إنما ساقته الأقدار إلى ذلك المكان آخر حياته فيتوفى هناك، وقد رأيت أن ولده هذا تربى تحت نظر والده وبين أخوته، كما قاله أحد أولاده في الترجمة المتقدمة، وهذا ظاهر لا خفاء فيه.

ثانيا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت