التاسع: الشيخ الكبير، العظيم المقام، عالم المصلحاء، المقيم على السنة أحسن قيام، العاض عليها بالنواجذ: سيدي محمد - فتحا - بن إبراهيم الشيخ، طارت شهرته في عصره وبعد عصره طيرانا خارقا للعادة، مع جولان يده في أشياء مختلفة، شارط سنوات، وتولى القضاء أعواما، وأمضى عمرا غير قليل في التدريس، مع شغله بين ذلك كله بتربية المريدين، وإرشاد المسترشدين، وصقل النفوس، وتهذيب الأخلاق، حتى انتشر له من الأصحاب كثيرون جدا، وهو مع قيامه بهذه الوظائف 10/7
11/7 الخاصة يقوم أيضا بمصالح عامة، فيسوي الطرق الصعبة، ويبني الجسور على الأنهار التي لا تعبر في بعض الفصول، ويحفر نطفيات في معاطش بين القفار، قام بذلك كله في عمره المديد، وقد أثنى عليه المؤرخون ثناء عطرا، واجمع ترجمة رأيناها له ما ساقه الحضيكي في ( الطبقات ) فلنسقها فإنها تتضمن الجميع.
قال:
( محمد بن إبراهيم بن عمرو بن طلحة بن محمد بن سليمان بن عبد الجبار اللكوسى الجزولي ) قال بعض أولاده فيه: