الصفحة 3014 من 9223

هذا ما قاله عنه، فيظهر أنه لم يلم بالعلم حين لم يصفه به، وقبره إلى الآن لا يزال معلومًا في قرية: ( تجكالت ) بأمانوز، عليه بيت، أخبرني بذلك من وقف عليه، وأما قوله إنه من أهل القرن التاسع فيمكن أن تكون 9/7

10/7 وفاته في أوله مع تعميره، لأنه كما ترى بعيد من الشيخ محمد بن إبراهيم المولود نحو 870 ه‍فليتأمل.

السادس: سليمان بن عبد الجبار ولده: صالح مذكور أيضا، دفن في مسجد ( أيمى او كادير ) بتارسواط بأمانوز.

السابع: عمرو بن طلحة، لم أر له ذكرا في كتب التاريخ، وقبره مشهور إلى اليوم في قرية ( تاجكالت ) ، وعليه مشهد، ولعلهما معًا هو وأبوه هناك في مشهدين أو في مشهد واحد، ولا نعلم من أحواله شيئا.

الثامن: إبراهيم بن عمرو بن طلحة:

رجل يذكر بصلاح كثير، وكان من رجال عصره في تحمل الأذى في تأييد الدين ونشر الفضيلة، بهذا يوصف، ولم أقف له أيضا على ذكر في الكتب التي بين يدي، إلا ما سيراه القارئ، أمام في ( روضة التحقيق ) وقبره عليه مشهد كبير في قرية من قرى ( اداوزدوت ) يقصده الناس إلى الآن ويقام عليه موسم كبير تجاري، وتوثر عنه كرامات وخوارق رحمه الله، وسترى في الذي نختصره عن ( روضة التحقيق ) ما يصفه به ولده، ( ثم أخبرني بعض أهله أنه كان مدرسا عالما انقطع في مدرسة( يداوزادوت ) إلى أن شاخ فأراد أهله أن يرجعوا به فاعتذر بأنه لا يقدر على الركوب، فطلب الزدوتيون من أهله تبرئتهم من امتناعهم من رجوعه، قال إن ذلك مكتوب عند بعض أهاليه ).

أقول إن كونه عالما مدرسا سيذكر في ( روضة التحقيق ) مع أوصاف عالية ذكره بها ولده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت