الصفحة 3013 من 9223

هيهات أن يبقى الوليد كجده *** في الملك إن لم يغد قطب المعمع

إن الممالك لا يقام عمادها *** إلا برافعة القنا في الأدرع ((1) )

بالفتك والقتل الذريع يشيد من *** يبغي بناء الملك وسط الزعزع

كم من أنوف لا تقاد براتها *** بمقاود الطاعات إن لم تجدع

لا يجتني ثمر السيادة في الوغى *** من لم يطب نفسا متى ما يصرع

حتى إذا غلب العدو أتى بما *** يستل منه الضغن بين الأضلع 8/7

9/7 بسياسة ليست بأرى، لا؛ ولا *** شرى ولكن بين ذاك لمن يعي

من أخطأته سياسة في أمره *** لاسيما ملك الورى يتضعضع ((2) )

والطب ليس بباتر عضوا سوى *** إن كان فيه دواؤه لم ينجع

قم يا أمير الدين وانهض نهضة *** جمازة تذر العدا في مفزع

وقد الجيوش وقدمن ما بينهم *** من كان حلف جراءة وتدرع

وجس البلاد بفتحها جمعاء وانـ *** ـظم في يديك الأمر وحدك واجمع

إن الهوينى غير نافعة إذا *** لين المقالة في الورى لم ينفع

مادام هذا الأمر أمرك فاصرخـ *** ـن به على رأس المخالف واصدع

فالله والملأ الكرام معاونو *** ن ببث روع في العدا وتزعزع

فكأنني بالأمر تم كما تشا *** ويشاؤه من كان في ذا المجمع

الثالث: محمد بن أحمد بن عمر من ( أمى أو كادير ) .

الرابع: الحسن بن عبد الله بن محمد، من هنا أيضا

هذان رأينهما في الوثيقة الخامسة بين الفقهاء الذين وقعوها، وهما من ( إمي أوكادير ) بأمانوز ومن هذه الأسرة يعيشان إلى ما بعد: 1091 ه‍وقد ذكر الأديب المنوزي أن أهل هؤلاء عمروا مدرسة ( تاهالا ) القديمة بالعلم من قديم قبل القرن العاشر.

الخامس: عبد الجبار بن محمد بن عبد المؤمن:

قال عنه الحضكي في الطبقات:

( عبد الجبار جد محمد - فتحا - بن إبراهيم التامانارتي اللكوسي دفين أمانوز، رجل صالح ظاهر الكرامات والبركات من أهل القرن التاسع والله أعلم ) .

(1) جمع درع كما يظهر، لا ذراع بالذال المعجمة.

(2) جزم المضارع في الجواب مع أن الشرط ماض، وتلك هى اللغة الفحصى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت