رأيت أنه أمضى في التدريس عشرين سنة فأكثر، وأنه كان مقبلًا على التعليم باعتناء حتى إنه ليأتي في ذلك بكيفية غريبة عن العادة المتبعة في هذه البلاد، حين يقرر لكل تلميذ تلميذ على حدة، فذلك ما لا يُعرف قديمًا ولا حديثًا -فيما نعرف- في هذه النواحي، وإنما تلك شنشنة الصحراويين، وهي الكيفية التي ما زالوا مختصين بها إلى الآن، وهي لَعمري كيفية جديرة بالنجاح في التعليم، ولكنها أيضًا تحتاج إلى حظ عظيم، ومصابرة خارقة 15/6