الصفحة 2558 من 9223

تعرض لذكره عبد الرحمن في ترجمة ولده محمد بن أحمد بن بلقاسم، وذكر هناك أنه من أشياخ والده، وهو جد آل العالم الكرسيفيين المشهورين في (أمانوز) وسنجمع إن شاء الله شمل هؤلاء في صعيد واحد، في (القسم الرابع) من (الجزء السابع عشر) فهؤلاء مشايخ الأستاذ عبد الله بن محمد الجشتيمي رحمه الله.

إجازاته:

وقعَتْ إليّ مجموعة إجازات سيدي عبد الله بن محمد، وهي مؤلف خاص، لا نريد أن نطيل بنشرها كلها هنا، فقد وجدتها طافحة بإجازات كبار علماء الأزهر إذ ذاك وبالمجاورين بالحرمين الشريفين، فاخترت أن تبقى مجموعة على حدة ككتاب، لأننا أَلِفْنا في هذا الكتاب أن لا نُضَمِّنَه إلا الآثار السوسية وحدها، ليكون الكتابُ موضوعيًّا، ولم نخرق هذه العادة إلا في قليل جدًّا لداعٍ خاصّ؛ ولذلك يعذرنا القارئ إن تنكبنا سوق هذه الإجازات هنا، وبالله التوفيق.

نبذة من بعض أخباره:

وُجِد بخط ابنه أبي زيد ما نصه:

(كان والدنا رحمه الله يقول: بعض الناس رجا فينا أن نكون له أولياءَ صلحاء مباركين، ومنهم من رجا أن نكون له قضاة لفصل خصوماته، ومنهم من رجا أن نكون له طبيبًا لأمراضه، فالأولون يقولون: هل نسافر؟ وهل نشتري؟ وهل نترك؟ وهل نطلق؟ ونظمت ذلك فقلت:

القاصدون إلينا غيرَ واحدة *** أغراضُهم التي من أجلها قَدِموا

منهم خصيمٌ ومنهم من يشاورُنا *** وطالب لدواء هاله سقم

حاجاتهم كُلِّهم من فضل خالقنا *** مُيَسَّر عندنا قضاؤها لهم

تلاميذه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت