الصفحة 14 من 9223

14/1 والصلاة والسلام على من بعثه الله من خير أرض وإن لم تكن إلا صحراء قاحلة, فكان للإنسانية جمعاء قبل أن يكون مخصوصا في مبادئه الحق للعرب الخلص, رفع راية الحرية والمساواة والإخاء, فأوى إلى ظلها كل الذين هداهم الله فاستظلوا بتلك الراية من فلبين فأندونيسية - إلى هذا القطر المغربي الذي نكون نحنـ أبناء إلغـ في أقصى ذنبه الذي هو ذنب الطاووسـ فيما نرىـ ورضي الله عن الصحابة وتابعيهم الذين شرقوا وغربوا بهذه الراية المباركة، حتى ركزوها وراءنا في الصحراء الكبرى تركيزا, ثم لم تقدر أربعة عشر قرنا أن تزعزعها عن محلها, لأن ما مراكزه في القلوب لا يمكن أن يتزعزع بالأعاصير، فحيا الله تلك الهمم الشماء التي تفتح القلوب باللسان العربي وبكتابه الكريم, قبل أن تفتح البلاد, وهل عرف العالم فاتحا مثل العرب كما يقول غوستاف لوبون؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت