12/1 غالب الأعلام في لغة الشلحة لا ينطق بها كما عند أهلها إلا مضبوطة مشكولة وحين كان ذلك الآن كالمتعذر في مطابعنا العربية المغربية سلكت الطريقة التي تعتاد في أخوات الشلحة من اللغات العجمية: فأجعل الألف مكان الفتحة والواو مكان الضمة والياء مكان الكسرة: وكل حرف ليس أمامه ألف أو واو أو ياء فإنه مسكن: فمثلا: تجد (تمنرت) في أقلام الكاتبين السوسيين فلا تهتدي إلى قراءتها، ولكن إن كتبتها هكذا (تامانارت) فإنك تفتح التاء والميم والنون وتسكن الراء: فإذا بك نطقت بها نطقا صحيحا: وكذلك (إيديكل) و (ءازاريف) و (ءاكجكال) و (تيغمى) و (ءاقا) و (تامادولت) و (تيفنوت) و (تاكانزا) و (أيسى) و (تالبرجت) و (وتيفرميت) و (تاكموت) و (إيليغ) و (إلغ) فالفرق بينهما أن الأول مكسور اللام والثاني مسكنها: وبهذه الطريقة يستغنى عن شكل ألفاظ شلحية لا حصر لها: فلم يبق لنا إلا معرفة الحرف المشدد من غيره, فلم أقع إلى الآن على ما ينبه به على التشديد إلا الشكل: فمثلا (تيمكيدشت) فجميع الحروف يظهر ضبطها مما تقدم: فلم يبق إلا الكاف المشددة: وكذلك (تماتماجيجت) فالجيم الأولى مشددة: وكذلك (أكادير وأيو) فإن الواو والياء مشددتان: كما يبقى لنا أيضا ما يتعلق بالتفخيم والترقيق في الحرف, والكاف المعقودة التي تكون بين القاف والكاف وهي كثيرة في الشلحة, مثل (إكلو) (إكرسيف) و (أيكوسالن) و (تاكنيت) فإن هذين وهما ما يتعلق بالتفخيم والترقيق. وما يتعلق بالكاف المعقودة أمرهما خفيف في نظري الآن فحينئذ يتلخص لنا أن الذي يكون لنا حجر عثرة في مطابعنا التي لم تزود بالحروف المشكولة هو الحرف المشدد وحده, وسنجتهد أن نبين ذلك آخر كل جزء فنرتب الأعلام التي فيها الحرف المشدد على حروف المعجم باعتبار أول الكلمة والله الموفق.
13/1 بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله