ذاك الذي ذهبت في الأفق قاطبة *** تفشي مدائحه الركبان في السبل
ذاك النزيه فريد العصر سيده *** سمح الخلافة مأمونا من الزلل
ذاك الذي نال من مجد ومكرمة *** ما لم ينل أبدا في سائر الملل
ذاك الشجاع الذي الأبطال خاضعة *** أمامه الدهر من خوف ومن خجل
ذاك الذي خصه خلاقه أبدا *** بين الورى بالتقى والعلم والعمل
ذاك الذي غير ما يرضى الإله به *** بين البرية لم يفعل ولم يقل
ذاك الزكي الذي تشفى مناطقه *** وحسن أخلاقه من سائر العلل
أبقاه مولاه في أمن وعافية *** دهرا بجاه النبي أفضل الرسل
دامت صلاة له ما قال ذو شغف *** مدح الخليفة ما لم يأتني أجلي
على أن هذه القوافي كلها لم تظهر فيها براعة الرجل، وإنما ظهرت في مثل قصيدة ميمية نبوية كبيرة، طبعت في كراسة في ( سلا ) سنة 1358 هـ تحت نظر الأديب الكبير عبد الرحمن حجي وقد علق على ألفاظها اللغوية ومطلعها:
وقفت أبكي ودمع العين ينسجم *** ونار شوقي في الأحشاء تضطرم
وهي أكثر من 120 بيتا منعنا الاختصار من إيرادها. 38/3
رقية بنت محمد بن العربي الأدوزية
نحو 1301 هـ = 2 - 3 - 1342 هـ
نسبها:
رقية بنت محمد بن العربي بن إبراهيم بن عبد الله بن علي بن عبد الله بن يعقوب .