الصفحة 1110 من 9223

هذا وإن لشعركم في قلبنا *** معنى ( يكاد من اللطافة يعقد ) (1)

ما فيه من عيب وحقك غير ما *** يبدو لحضرتكم إذا ما ينشد

لم ندر ما قصد الأديب بشعره *** أمن النوال به يقام ويقعد ؟

إن كان ذلك مثل ذاك فلا يكن *** طول الزمان من المياه توقد

أو كان مدحا خالصا فجوابه *** ما قال سيدنا النبي محمد (2)

أو قلت ذا لذوي الصنيع جزيتم *** خيرا فذلكم جزاء من يسعد

منا عليك مع الصباح تحية *** تنسي الأزاهر ما الحمام يغرد

وزار الأخوان محمد وأحمد الأستاذ سيدي المدني فرحب بهما محمد سالم على لسانه:

لكما الترحب والسلام الأمجد *** يا أحمد ثم الرئيس محمد

يا مرحبا بكما وسهلا أنتما *** سؤلي وربي بالتواصل أحمد

أطفأتم بقدوكم عنا لظى *** قد طالما هي في الحشا تتوقد

يوم لعمري ذا النهار مبارك *** إذ كان بالغر الأماجد يسعد

فعليكما أزكى سلام دائم *** منا وخير تحية تتجدد 36/3

هذه القطعة رأيت فيها نسخا مختلفة، فاخترت فيها ما يشبه .

وحين كان ما قاله المترجم في الإلغيين لايمت إلى الشاعرية التي يعرف بها محمد سالم، أردت أن أسوق ما أختاره له مما قاله في بعض الرؤساء السوسيين:

قال في الرئيس الأخير في ( تالعينت ) - واللهى تفتح اللها -

من ذكر ناعمة في طرفها حور *** لم يبق للصبر مني في الحشا أثر

عجز مهفهفة بيض ترائبها *** لعساء ما شأنها طول ولا قصر

تفتر عن درر كالمسك ثاوية *** فيطيبني ذاك المسك والدرر

وكلما ابتسمت في الدهر ناطقة *** مني إليها تداعى السمع والبصر

وما كتمت هوى إلا ونم به *** عقيق دمع على الخدين ينحدر

كم ذا كلفت بها والقلب مندمل *** نار شوقي في الأحشاء تستعر

أثني عناني عنها اليوم منعطفا *** إلى الخليفة عبد الله ابتدر

سمح جواد ونعم الدين ديدنه *** بالمجد مدرع بالجود متزر

(1) ـ أوله: بمخصب رخص كأن بنانه *** عنم يكاد

(2) ـ احثوا التراب في وجوه المداحين. ( حديث ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت