هذه هي المدارس التي أعلم أنه أخذ منها، ثم شارط في المدرسة ( الإمسرائية ) فربض فيها على التدريس، فظهرت هناك مقدرته، فانتفع به أناس في مقدمتهم ابن أخته سيدي الحسين بن إبراهيم الإلغي المتقدم الذكر، وقد كان يدربه من المدرسة ( الإلغية ) فـ ( البومروانية ) ومنهم أيضا فقيه أمسرا اليوم: سيدي 8/3
9/3 علي بن سعيد، وغيرهما، وكان أيضا يجول في النوازل، ويفتي، فبرقت منه بارقة، أظهرته للناس في سماء ذوي العلوم الراسخة، فجمع هناك ما لا كان لبدره كالهالة، فصارت الألسنة تتحدث به، وصار أشياخه يهتبلون به ويكاتبونه، ثم بعد أربع سنوات - على ما أظن - فارق تلك المدرسة إلى مسجد تاجارمونت، حيث أمضى سنة .