وقد كان الله أكرمه بسيدة عالية الهمة وهي فاطمة بنت سيدي عبد الرحمن بن محمد بن الحاج عبد الله بن صالح، فعمرت داره، ورفعت من شأن مائدته، إلى أن توفيت نحو 1378 هـ فخلفت له أولادا نجباء في مقدمتهم السيد أحمد الحافظ لكتاب الله، والمحصل على معلومات حسنة من المدرسة ( الإلغية ) ومن المدرسة ( الشيشاوية ) عند الأستاذ سيدي محمد بن أحمد المتقدم، ثم تقلبت به الأحوال إلى أن تعين كاتب الضبط بعد الاستقلال في ( تافراوت ) ثم أخاه إبراهيم الذي التحق أيضا بعد ما حفظ القرآن بسيدي محمد بن أحمد فأخذ عنه كثيرا ثم التحق بالثانوي من كلية ابن يوسف حيث هو إلى الآن يتتبع ولهما أخ يسمى عبد الرحمن لا يزال كذلك في الثانوي في مدرسة عصرية، في ( تيزنيت ) وهكذا رزق المترجم من أولاده قرة عينه، ويرجو منهم أن يدركوا ما لم يدركه هو من العلوم. 389/2
خاتمة