الصفحة 1055 من 9223

ونحن نذكره هنا لرياسته التي مضت في ( إلغ ) ، على ما كنا شرطناه في الكتاب، والرجل محافظ على صلاته في أوقاتها، وفيه نفحة من نفحات الفقراء، فالله يوفقنا وإياه، ولم يرزق من الأولاد إلا ولدا واحدا اسمه عبد الرحمن ثم سمي عبده، وهو الآن يعمل مع الجند، وقد كان المترجم تزوج بإحدى كرائم الشيخ سيدي أحمد الفقيه الركني رضي الله عنه، وهي حية الآن 1380 هـ. 387/2

سيدي عبد الله بن اليزيد الإلغي

نحو 1325 هـ = حي

نسبه:

عبد الله بن اليزيد بن محمد - فتحا - بن أحمد بن عبد الله بن سليمان بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن سعيد.

هذا هو الرئيس على المرابطين السعيديين الآن، وله معلومات لا بأس بها من حفظ القرآن في بلده، فقد أخذ القرآن عن الأستاذ محمد - فتحا - بن محمد السملالي في مسجد القرية، ولعله أستاذه الوحيد وقد نشأ تحت نظر والد لم يكن يفارق العلامة علي بن عبد الله في وقت يتمنى فيه كل إلغي أن يكون عالما عربيا مبينا، لما يرونه من شفوف العلماء الإلغيين وسعادتهم رأي العين، وذلك في عهد محمد بن عبد الله وفي عهد العليين: علي بن عبد الله وعلي بن أحمد.

ثم انقطع إلى المدرسة ( الإلغية ) وفيها إذ ذاك الأستاذ أحمد ابن الحاج محمد اليزيدي، فعنده افتتح المبادئ، ويحضر أحيانا في دروس يلقيها العلامة علي بن عبد الله، ومن عند هذين أخذ ما تيسر له أخذه، ثم دفعه والده للقيام بشئون الأسرة، فحال ذلك بينه وبين إتمام دراسته، ولعل في ذلك خيرا، حين غادر هذه المدارس بسرعة، لأن عهدنا بها إذ ذاك تفسد من أخلاق التلاميذ ما لا تكاد تصلحه بوساطة المعلومات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت