وكان لبنى تغلب من نتاج أعوج الخذواء [من خيل غنى بن أعصر] ». فرس شيطان ابن الحكم بن جابر بن جاهمة بن حراق بن يربوع [الغنوى] . ولها يقول في يوم محجّر، في غارتهم على طيّئ: من أخذ بشعرة من شعر الخذواء، فهو آمن. [ففعلت طيّئ فهلبوها يومئذ] . ففى ذلك يقول طفيل [بن عوف] :
وقد منّت الخذواء منّا عليكم، ... وشيطان إذ يدعوكمو ويثوّب.
وكان منها الشّيّط [من خيل ضبّة] فرس أنيف بن جبلة الضبّىّ [حليف بنى سليط ابن يربوع] . وهو جدّ داحس من قبل أمّه، فيما زعم العبسيّون.