الصفحة 17 من 166

فرسكم! فحرجوا يسعون، فإذا هى قد نتجت. ووافق ذلك اليوم نجعة. فساروا من بعض يومهم أوليلتهم، وأصبح أعوج مع أمّه، لم تفته. فلما كان في الليلة الثالثة، حملوه بين جوالقين، وشدّوه بحبل، فارتكص. فأصبح في صلبه بعض العوج، فسمى لذلك أعوج.

فمنه انتجبت خيول العرب. وعامّة جيادها تنسب إليه.

فلما سمعت بنو ثعلبة بن يربوع، استطرقوا بنى هلال، فنتجوا عنه ذا العقّال.

وهو ابن أعوج لصلبه، ابن الدينارىّ، بن الهجيس، بن زاد الراكب.

فتناسلت تلك الخيول في العرب وانتشرت. وشهر منها خيل منسوبة الآباء والأمّهات.

وزعم آخرون - واللّه أعلم - أنّ سليمان لما عقر تلك الخيل، نفر منها ثلاثة أفراس لها أجنحة، فوقع فرس في ربيعة، وفرس في الأزد، وفرس في بهراء. فحملوها على خيولهم. فلما أعقّت لها، طارت فرجت إلى البحر. وتناتجت الخيل بعضها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت