وقسامة لبنى جعدة. ويزعم أن فيّاضا من حوشيّة وبار بن أميم بن لود بن سام ابن نوح، وأنه لما هلكت وبار، صارت خيلهم وحشيّة لا ترام.
فزعم محرز بن جعفر عن أبيه عن جدّه، قال: «ليس أعوج بنى هلال من بنات زاد الراكب، هو أكبر من ذلك! هو من بنات حوشيّة وبار. وإنما أعوج الذى كان ابن الدبنارىّ فرس لبهراء، سمّى باسم أعوج. وكان لبنى سليم بن منصور، ثم صار إلى بهراء. فأما أعوج الأكبر، فإن أمه سبل من حوش وبار؛ وأبوه منها» .
قال: وحدّثنى أبى عن أبيه أن أمّ أعوج نتجته وهى متبرّزة من البيوت. فنظر شيخ لهم إلى فرس إلى جنب سبل، قد حاذت حجفلته بحجبتها، فقال: أدركوا الفرس، لا يبتسر