@93@رمى بالنجوم كان أول حي فزع لها من الناس ثقيف فجاؤوا الى عمرو بن أمية فقالوا له هل علمت بهذا الحدث الذي كان فقال وما هو فقالوا نجوم في السماء ترمى بها قال ويحكم انظروا فان كانت هي المعالم التي يهتدى بها في البر والبحر وتعرف بها الأنواء من الشتاء والصيف لصلاح معائش الناس فهو والله فناء الدنيا وفناء هذا الخلق وان كان غيرها فهو لأمر حدث أراد الله عز وجل به هذا الخلق فانظروا ما هو.
124-عن ابن اسحاق قال حدثني الزهري عن علي بن حسين عن ابن عباس قال حدثني رهط من الأنصار قالوا بينما نحن جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة اذ رأى كوكبا فقال ما تقولون في هذا الكوكب الذي رمى به فقلنا يولد مولود يهلك هالك يملك ملك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس كذلك ولكن الله عز وجل اذا قضى أمرا في السماء سبح بذلك حملة العرش فيسبح لتسبيحهم من يليهم ممن تحتهم من الملائكة فما يزالون كذلك حتى ينتهي التسبيح الى السماء الدنيا فيقول أهل السماء الدنيا لمن يليهم من الملائكة مم سبحتم فيقولون ما ندري سمعنا من فوقنا من الملائكة سبحوا فسبحنا لله عز وجل لتسبيحهم ولكنا نسئل فيسئلون من فوقهم فما يزالون كذلك حتى ينتهي الى حملة العرش فيقولون قضى الله عز وجل كذى وكذى فيخبرون به من يليهم حتى ينتهي الى أهل سماء الدنيا فيسترق الجن ما يقولون فينزلون به الى أوليائهم من الانس فيلقون على ألسنتهم بتوهم منهم فيخبرون الناس فيكون بعضه حقا وبعضه كذبا فلم يزل الجن كذلك حتى رموا بهذه الشهب