@90@117 حدثنا- عن ابن اسحاق قال وأنزل الله عز وجل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم حين أحكم أمره وشرع له سنن حجه {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله} الآية يعني قريشا والناس والعرب في سنة الحج الى عرفات والوقوف عليها والافاضة منها وأنزل الله تعالى فيما كانوا حرموا على الناس من طعامهم ولباسهم عند البيت حين طافوا عراة وحرموا ما جاءوا به من طعام من الحل {يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين قل من حرم زينة الله} الى آخر الآية فوضع الله تعالى أمر الحمس وما كانت قريش ابتدعت من ذلك على الناس في الاسلام حين بعث الله عز وجل رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم.
118-عن ابن اسحاق قال حدثني عبد الله بن أبي بكر عن عثمان بن أبي سليمان عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه جبير ابن مطعم أنه قال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقف على بعير له بعرفات من بين قرابته حتى يدفع معهم توفيقا من الله عز وجل له.
119-عن ابن اسحاق قال وكانت الأحبار من اليهود والرهبان من النصارى والكهان من العرب قد تحدثوا بأمر رسول صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه لما تقارب من زمانه أما الأحبار من يهود والرهبان من النصارى فيما وجدوا من صفته في كتبهم وصفة زمانه لما كان في عهد أنبيائهم اليهم فيه وأما الكهان من العرب فيأتيهم به الشياطين من الجن فيما يسرقون من السمع أذ كانت وهي لا تحجب عن ذلك بالقذف بالنجوم وكان الكاهن والكاهنة