فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 321

٨٤ تخرج من بئر الكعبة التي كان يطرح فيها مما يهدى لها كل يوم فتشرق على جدار الكعبة وكانت مما يهابون وذلك أنهم زعموا قل ما كان يتقرب من بئر الكعبة أحد الا احزألت وكشت وفتحت فاها فكانوا يهابونها فبينا هي يوما تشرق على جدار الكعبة كما كانت تصنع بعث الله عز وجل عليها طائر لا يدرون ما هو فاختطفها من متشرقها فذهب بها فقالت قريش انا نرجو أن يكون الله عز وجل قد رضي ما أردنا عندنا عامل رفيق وعندنا الخشب وقد ذهب الله تعالى بالحية وذلك بعد الفجار بخمس عشرة سنة ورسول الله صلى الله عليه وسلم اذ ذاك ابن خمس وثلاثين سنة فلما أجمعوا أمرهم على هدمها وبنائها قام أبو وهب عامر بن عائذ بن عبد بن عمران بن مخزوم فتناول من الكعبة حجرا فوثب من يده حتى رجع الى موضعه فيما يزعمون فقال يا معشر قريش لا تدخلن في بنيانها من كسبكم الا طيبا ولا تدخلن فيها مهر بغي ولا بيع ربا ولا مظلمة من أحد من الناس وينحلون هذا الكلام الوليد بن المغيرة.

١٠٤-عن ابن اسحاق قال حدثني عبد الله بن أبي نجيح أنه حدث عن عبد الله بن صفوان بن أمية أنه رأى ابنا لجعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عبد بن عمران ابن مخزوم يطوف بالبيت فسأل عنه فقيل هذا ابن لجعده بن هبيرة بن أبي وهب فقال عبد الله بن صفوان أن جده يعنى أبا وهب هو الذي أخذ من الكعبة حجرا حين أرادت قريش هدمها فوثب من يده حتى رجع الى موضعه فقال عند ذلك يا معشر قريش لا تدخلو فيها من كسبكم الا طيبا لا تدخلوا مهر بغي ولا بيع ربا ولا مظلمة لأحد من الناس وأبو وهب خال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان شريفا وله يقول شاعر من العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت