@313@أي ظهر دينك فقال رسول الله لعمر رحمة الله عليه قم فأجبه الله أعلى وأجل لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار فلما أجاب أبا سفيان قال هلم الي ياعمر فقال له رسول الله أئته فانطلق فقال ما شأنه فقال له أبو سفيان أنشدك الله يا عمر أقتلنا محمدا قال اللهم لا وانه ليسمع كلامك الآن قال فأنت والله أصدق عندي من ابن قميئة وأبر لقول ابن قميئة قتلت محمدا ثم نادى ابو سفيان انه قد كان في قتلاكم مثل والله ما رضيت ما سخطت وما أمرت ولا نهيت ولما انصرف أبو سفيان ومن معه نادى ان موعدكم بدر العام المقبل فقال رسول الله لرجل من أصحابه قل نعم هي بيننا وبينك موعدا ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فقال اخرج في أثر القوم فانظر ماذا يصنعون وماذا يريدون فان كانوا قد جنبوا الخيل وامتطوا الابل فانهم يريدون مكة وان ركبوا الخيل وساقوا الابل فانهم يريدون المدينة والذي نفسي بيده لئن أرادوها لأسيرن اليهم فيها ثم لا ناجزنهم قال علي رحمة الله عليه فخرجت في اثرهم أنظر ماذا يصنعون فلما جنبوا الخيل وامتطوا الابل ووجهوا الى مكة أقبلت أصيح ما أستطيع ان أكتم ما أمرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بي من الفرح اذ رأيتهم انصرفوا عن المدينة.
517 أخبرنا عبد الله بن الحسن الحراني ، قال: حَدَّثَنَا النفيلي ، قال: حَدَّثَنَا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحاق قال وفرغ الناس لقتلاهم فقال رسول الله كما حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن صعصه المازني أخو بني النجار من رجل ينظر لي ما فعل سعد بن الربيع أخو بلحارث بن الخزرج في الأحياء أو في الأموات فقال رجل من الأنصار أنا أنظر لك يا رسول الله بما فعل فنظر فوجده جريحا في القتلى به رمق فقال له ان رسول الله أمرني أن أنظر له أفي