به ونهض معهم نحو الشعب معه أبو بكر بن أبي قحافة وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام والحارث بن الصمة Bهم أجمعين في رهط من المسلمين فلما أسند رسول الله A في الشعب أدركه أبي بن خلف وهو يقول أين أنت يا محمد لا نجوت ان نجوت فقال القوم أيعطف عليه يا رسول الله رجل منا فقال دعوه فلما دنا تناول رسول الله A الحربة من الحارث بن الصمة يقول بعض القوم فيما ذكر لي فلما أخذها رسول الله A انتفض بها انتفاضة تطاير عنه تطاير الشعراء من ظهر البعير اذا انتفض بها ثم استقبله فطعنه بها طعنة تردى بها عن فرسه مرارا.
512 أخبرنا عبد الله بن الحسن الحراني ، قال Y حَدَّثَنَا النفيلي ، قال Y حَدَّثَنَا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحاق قال حدثني صالح بن ابراهيم ابن عبد الرحمن بن عوف قال كان أبي بن خلف يلقى رسول الله A بمكة فيقول يا محمد ان عندي العود أعلفه كل يوم فرقا من ذرة أقتلك عليه فيقول بل أنا أقتلك ان شاء الله فرجع الى قريش وقد خدشه خدشا في عنقه غير كبير فاحتقن الدم قال قتلني والله محمد قالوا ذهب والله فؤادك أن بك بأس قال انه قد كان قال لي بمكة بل أنا أقتلك فوالله لو بصق علي لقتلني فمات عدو الله بسرف وهم قافلون به الى مكة فقال حسان بن ثابت في قتل رسول الله أبيا وقوله له بمكة ما قال.
لقد ورث الضلالة عن أبيه ... أبي حين بارزه الرسول
فلما انتهى رسول الله A الى فم الشعب خرج علي بن أبي طالب رحمة الله عليه بالدرقة حتى ملأها ماء من المهراس ثم جاء به الى رسول الله A فوجد له ريحا فعافه فلم