فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 321

سيتها فأخذها قتادة بن النعمان فكانت عنده وأصيبت يومئذ عين قتادة بن النعمان حتى وقعت على وجنته.

قال محمد بن اسحاق فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن رسول الله A ردها بيده فكانت أحسن عينيه وأحدهما وقاتل مصعب ابن عمير دون رسول الله A ومعه لواؤه حتى قتل فكان الذي أصابه ابن قميئة الليثي وهو يظن أنه رسول الله A فرجع الى قريش فقال قد قتلت محمدا فلما قتل مصعب أعطى رسول الله A علي بن أبي طالب اللواء وقاتل حمزة بن عبد المطلب حتى قتل أرطأة بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي وكان أحد النفر الذين يحملون لواء قريش ثم مر به سباع بن عبد العزى الغبشاني وكان يكنى بأبي نيار فقال له حمزة هلم الي يا بن مقطعة البظور فضربه فكأنما أخطأ رأسه وكانت أم نيار مولاة شريق بن عمرو بن وهب الثقفي ختانه بمكة فلما التقيا ضربه حمزة فقتله وقال وحشي غلام جبير بن مطعم والله اني لأنظر الى حمزة يهد الناس بسيفه ما يليق شيئا مثل الجمل الاورق اذ تقدمني اليه سباع بن عبد العزى فقال له حمزة هلم الي يا ابن مقطعة البظور فضربه فكأنما أخطأ رأسه وهززت حربتي اذا رضيت منها وقعتها عليه حتى وقعت في ثنته حتى خرجت من بين رجليه وأقبل نحوي فغلب فأمهلته حتى اذا مات جئت اليه فأخذت حربتي ثم تنحيت الى العسكر ولم يكن لي بشيء حاجة غيره وقد قتل عاصم بن ثابت ابن الاقلح أخو بني عمرو بن عوف مسافع بن طلحة وأخاه كلابا كلاهما بشعره سهما فتأتي أمه سلافة فتضع رأسه في حجرها فتقول يا بني من أصابك فيقول سمعت رجلا حين رماني يقول خذها اليك وأنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت